الذكرى السنوية الثانية للسيدين الشهيدين 1448 هـ - 2026 مـ

الذكرى السنوية الثانية للسيدين الشهيدين 1448 هـ - 2026 مـ

رسالة سماحة السيد حسن نصر الله إلى المجاهدين في حرب تموز 2006

شارك المقال
صورة أرشيفية للسيد حسن نصر الله

أما للمجاهدين فأقول لهم وصلتني رسالتكم وسمعت مقالتكم، وأنتم والله كما قلتم، نعم أنتم الوعد الصادق، وأنتم النصر الآتي بإذن الله .

أنتم الوعد الصادق
أقبل أقدامكم المنغرسة في الأرض
أنتم خلود الأرز في قممنا
أنتم القادة وأنتم السادة وأنتم تاج رؤوس ومفخرة الأمة
أقبل رؤوسكم التي أعلت كل رأس
يرمي بها الله تعالى قتلة أنبيائه

إبان عدوان تموز 2006 وجه الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله رسالة إلى اللبنانيين والعرب والمسلمين والعالم تطرق فيها الى التطورات السياسية والاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وشعبه وحيا صمود المجاهدين.

وضمن تلك الرسالة، عبر السيد حسن نصر الله عن حبه وعشقه للمجاهدين، وردّ على رسالتهم في حرب تموز 2006..


“أما للمجاهدين فأقول لهم وصلتني رسالتكم وسمعت مقالتكم، وأنتم والله كما قلتم، نعم أنتم الوعد الصادق، وأنتم النصر الآتي بإذن الله، أنتم الحرية للأسرى والتحرير للأرض، والحمى للوطن وللعرض وللشرف، يا أخواني أنتم إصالة تاريخ هذه الأمة وأنتم خلاصة روحها، أنتم حضارتها وثقافتها وقيمها وعشقها وعرفانها، أنتم عنوان رجولتها، أنتم خلود الأرز في قممنا وتواضع سنابل القمح في ديارنا، أنتم الشموخ كجبال لبنان الشامخة العاتية على العاتي وعالية على المستعلي، أنتم بعد الله تعالى الأمل والرهان، كنتم وما زلتم وستبقون الأمل والرهان، أقبل رؤوسكم التي أعلت كل رأس، وأقبل أياديكم القابضة على الزناد، يرمي بها الله تعالى قتلة أنبيائه وعباده والمفسدين في الأرض، وأقبل أقدامكم المنغرسة في الأرض، فلا ترتجفوا ولا تزولوا من مقامها ولو زالت الجبال“.


“يا أخواني يا من أعرتم الله جماجمكم، ونظرتم الى أقسى القوم، جوابي لكم هو شكر لكم إذ قبلتموني واحدا منكم، وأخا لكم، لأنكم أنتم القادة وأنتم السادة وأنتم تاج رؤوس ومفخرة الأمة، ورجال الله الذين بهم ننتصر“.

“للعدو وللعالم كله أقول، مهما طالت الحرب نحن أهلها، ومهما عظمت التضحيات فنحن لم نولد إلآ من رحمها، وفي معركة الإرادة لن ننكسر ولن نهزم. لبوش وأولمرت وكل طاغية معتدي أقول، فاسع سعيك وناصب جهدك، فوالله لن تمحو ذكرنا ولن تميت وحينا، فما جمعك إلا بدد ولا أيامك إلا عدد، سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين. والسلام عليكم ورحمة الله”.