الذكرى السنوية الثانية للسيدين الشهيدين 1448 هـ - 2026 مـ

الذكرى السنوية الثانية للسيدين الشهيدين 1448 هـ - 2026 مـ

الإمام الخامنئي: الشهيد السيد نصرالله أخي وعزيزي ومبعث افتخاري

شارك المقال
صورة أرشيفية للسيد حسن نصر الله

جميعًا مصابون ومكلومون بمصاب السيد العزيز وإنه لفقدان كبير أفجعنا بكل معنى الكلمة .

في مراسم تكريم سماحة الأمين العام لحزب الله الشهيد السيد حسن نصرالله قال الإمام الخامنئي: "ارتأيت أن يكون تكريم أخي وعزيزي ومبعث افتخاري والشخصية المحبوبة في العالم الإسلامي واللسان البليغ لشعوب المنطقة ودرة لبنان الساطعة سماحة السيد حسن نصر الله رضوان الله عليه في صلاة جمعة طهران."

وأوضح سماحته إلى أننا "جميعًا مصابون ومكلومون بمصاب السيد العزيز وإنه لفقدان كبير أفجعنا بكل معنى الكلمة."

ووجّه سماحته هذا الخطاب للأمة جمعاء ولكن بشكل خاص للشعبين العزيزين اللبناني والفلسطيني، معتبرًا أن السيد الشهيد "كان للمناضلين على طريق الحق سندًا ومشجعًا.. وكان اللسان البليغ للمظلومين والمدافع الشجاع عنهم."

وتابع: "لقد كان السيد الشهيد الراية الرفيعة للمقاومة في وجه الشياطين الجائرين والناهبين".

كما أكد أن السيد حسن نصر الله "غادرنا بجسده لكنه شخصيته الحقيقية روحه ونهجه وصوته الصادح ستبقى حاضرة فينا أبدًا."

ورأى سماحته أن "العدو الجبان عجز عن توجيه ضربة للبنية المتماسكة لحماس وحزب الله والجهاد الاسلامي وغيرها من الحركات المجاهدة في سبيل الله عمد الى التظاهر بالنصر من خلال الاغتيالات والتدمير والقصف وقصف المدنيين".

ثم توجه سماحته للشعب اللبناني قائلًا: "أعزائي يا شعب لبنان الوفي يا شباب حزب الله وحركة أمل المفعم بالحماسة يا أبنائي هذا أيضًا طلب سيدنا الشهيد اليوم من شعبه وجبهة المقاومة.. حزب الله هو حقًا شجرةً طيبة".

وتابع: "بتدبير السيد نمى حزب الله مرحلة بمرحلة.. السيد العزيز طوال 30 عامًا كان على رأس كفاحٍ شاق والدمار سيعوّض وصبركم وثباتكم سيثمر عزة وكرامة".

كما رأى سماحته أن ما نتج عن هذا السلوك هو تراكم الغضب وتصاعد دوافع المقاومة وظهور المزيد من الرجال والقادة والمضحين وتضيق الخناق على الذئب الدموي.

وشدد الإمام الخامنئي على أن "حزب الله والسيد الشهيد بدفاعهم عن غزّة وجهادهم من أجل الأقصى وإنزالهم الضربة بالكيان الغاصب والظالم قد خطو خطوةً في سبيل خدمة مصيريًا للمنطقة بأكملها."

وأضاف: "كل ضربة تنزل بهذا الكيان إنما هي خدمة للمنطقة بأجمعها بل لكل الإنسانية.. السلوك السفاح والوقح لهذا الكيان تجاه المناضلين ناجمٌ عن الطمع بتحقيق هذا الهدف"، مؤكدًا أن العصابة الصهيونية المجرمة اليوم قد توصلت إلى أنها لن تحقق النصر أبدًا على حمـاس وحـزب الله."

وتابع: "الكيان شجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض وصدق قوله تعالى ما لها من قرار.. لا ريب بأن أحلام الصهاينة والأميركيين إنما هي محض أوهام مستحيلة."

كما توجّه سماحته إلى "أهلنا المقاومين في لبنان وفلسطين.. أيها الشعب الصبور الوفي هذه الشهادات وهذه الدماء المسفوكة لا تزعزع عزيمتكم بل تزيدكم ثباتًا."

وأكد الإمام أن المقاومة في المنطقة لن تتراجع بشهادة رجالها والنصر سيكون حليفها"، لافتًا إلى أنه "لم يكن فقدان قادة الثورة في إيران هينًا لكن مسيرة الثورة لم تتوقف أو تتراجع بل تسارعت."

وختم الإمام الخامنئي قائلًا "سلام الله على القائد الشهيد نصر الله وعلى البطل الشهيد هنية وعلى القائد المفتخر الفريق قاسم سليماني."